البحث في كتاب الإقتراح في علم أصول النحو
٢٧/١ الصفحه ٥٣ : الله ذلك له من غير
معلم.
والمصنف قد
أكثر من الاستدلال بما ورد فى الأثر ، متعقبا بزعمه على النحويين
الصفحه ١٠ : ، ما لم يسبق إليه أحد» الخ بأنه لم تسمح قريحة أحد من
العلماء بمثل اطلاعه على آراء السابقين عليه
الصفحه ٤ : العربية عامة ، وما
يتعلق بأصول النحو خاصة ، لأن هذه المادة رغم أهميتها فإن القلائل من العلماء هم
الذين
الصفحه ١١ :
السيوطى بما يقرب من أربعة قرون ونصف ، برز أحد العلماء (١) المحدثين المشهود لهم بالأصالة العلمية ، ولقد كتب
الصفحه ٣٥ :
قبل وضعه ، وعلمت أنه لا بد من كثرة استعمالها (١) إياه ، فابتدءوا بتغييره ، علما بأن لا بد من كثرته
الصفحه ٧٠ : مسألة بقول حبيب بن أوس ، ثم قال : وهو وإن كان محدثا لا يستشهد بشعره
فى اللغة ، فهو من علماء العربية
الصفحه ١٢٦ : النقل ، فإن لم يكن ذلك
علما للصحة ، فلا أقل من ألّا (١) يكون علما على الفساد.
وقال قوم :
إنها علة
الصفحه ٣ : الاستشهاد
بالقرآن الكريم ، والقياس عليه منهلا عذبا ، استنبط منه علماء النحو أصولهم
السماعية ، وقاسوا على
الصفحه ٥ :
فى كتابه «الخصائص» (١) : أن علماء اللغة يستمدون من كتب الشريعة قواعدهم ،
واحتذوا حذوهم ، وأشار إلى
الصفحه ٦ : أصول الفقه سابقة على مادة أصول النحو ، فعلماء النحو
نظروا فى أصولهم إلى علماء أصول الفقه.
والأنبارى
الصفحه ٨ : قد سبقه غيره من العلماء ، منهم ابن السراج ، والأنبارى.
هذا ولى
ملاحظات أخرى على الإمام السيوطى فى
الصفحه ١٢ : لنفسه عند الحديث عن الذين عاصروه بمصر من الأئمة والعلماء
المجتهدين ، وذلك فى كتابه حسن المحاضرة (١) حيث
الصفحه ٥١ : عقلا وشرعا وعادة.
وقد أجاب
العلماء عن ذلك بأجوبة عديدة بسطتها فى كتابى «الإتقان فى علوم القرآن
الصفحه ٥٢ : الأقاليم كنحاة بغداد وأهل الأندلس ، وقد جرى الكلام فى ذلك مع بعض
المتأخرين الأذكياء فقال : إنما ترك العلما
الصفحه ٥٤ : ـ الاستشهاد على إثبات اللغة بالحديث ، واعتمدوا فى ذلك على القرآن ، وصريح
النقل عن العرب ، ولو لا تصريح العلما