البحث في كتاب الإقتراح في علم أصول النحو
٣١/١٦ الصفحه ١٦ : وتجرد للعبادة ، وألف كتابه «التنفيس فى
الاعتذار عن الفتيا والتدريس».
ولقد كان عفيف
النفس لا يذهب إلى
الصفحه ٢٨ : ء الحال من المبتدأ ، وبجواز مجىء التمييز مؤكدا ، ونحو ذلك ؛
فهذه وظيفة علم النحو نفسه لا أصوله.
وقولى
الصفحه ٤٢ :
قال حازم فى «منهاج
البلغاء» : وأشد ما تستوحشه النفس تنوين (١) افعل من قال.
وأقبح ضررا :
الزيادة
الصفحه ٤٣ :
وقال ابن عصفور
: الشعر نفسه ضرورة وإن كان يمكنه الخلاص بعبارة أخرى ، قال بعضهم : وهذا الخلاف
هو
الصفحه ٥٦ : وإبانة عما فى النفس ،
والذين عنهم نقلت اللغة العربية ، وبهم اقتدى ، وعنهم أخذ اللسان العربى من بين
قبائل
الصفحه ٦٦ : يكن فيها ـ أن يكون فيها
فساد آخر لم تعلمه؟
قيل : لو أخذ
بهذا لأدى إلى أن لا تطيب نفس بلغة ، وأن
الصفحه ٦٨ : استعماله لضعفها فى نفسه. وشذوذها
عن قياسه.
وإذا كثر على
المعنى الواحد ألفاظ مختلفة ، فسمعت فى لغة إنسان
الصفحه ٨٩ : الهاء مقامه ، فارتفعت لأن المضاف المحذوف كان مرفوعا ، فلما ارتفعت استتر
الضمير المرفوع فى نفس خرب
الصفحه ١١٣ : ، وذلك أنهم إنما يحيلون على الحسّ ، ويحتجون فيه بثقل الحال أو
خفّتها على النفس ، وليس كذلك علل الفقه
الصفحه ١٢١ :
إذا عرفت ذلك
فاعلم أن علل النحويين ضربان :
واجب لا بد منه
، لأن النفس لا تطيق فى معناه غيره
الصفحه ١٣١ : تشبيها بالحسن الوجه ، إلا أن مسألة سيبويه أقوى من مسألة
المبرد ، لأن الشىء لا يكون علة نفسه ، وإذا لم يكن
الصفحه ١٤٨ : وسلامتها عن النقض ، فلا حجة لهم فيه ، فإنهم جعلوا الطرد دليلا على صحة
العلة ، وادعوا ها هنا أنه العلة نفسها
الصفحه ١٦٧ : .
وقيل : يعدّ
منقطعا ، لأنه تصدى لمنصب (١) الاستدلال ، فينبغى أن يكون الدليل معدا فى نفسه (٢).
والمسئول
الصفحه ١٨١ : الاستحسان
ما يخرج تنبيها على أصل بابه ، نحو استحوذ وأطولت (٢) الصدود ومطيبة للنفس.
ومنه ما يبقى
الحكم فيه
الصفحه ١٩٦ : فى حال التأنيث ، وتذهب بذهابه ، لا أنها فى نفسها
__________________
(١) انظر الخصائص ج ١
ص ٢٠٠