البحث في كتاب الإقتراح في علم أصول النحو
١٢٠/١ الصفحه ٤٠ :
بأل أو لا ، ومعمولها إما مجرد ، أو مقرون بأل ، أو مضاف إلى ما فيه أل ،
أو إلى ضمير ، أو إلى مضاف
الصفحه ١٤ : الإسلام علم الدين البلقينى ،
فكتب عليه تقريظا ، ولازمته فى الفقه إلى أن مات ، فلازمت ولده ، فقرأت عليه من
الصفحه ٤١ :
وواجب فى
صورتين : أن تكون الصفة بأل ، والمعمول مجرد ، أو مضاف إلى مجرد (١).
وتجوز الثلاثة
على
الصفحه ٢١ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
تقديم
يقول الفقير
إلى الله تعالى جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر
الصفحه ١٥ : لابن قانع ، فجئت إلى الشيخ فأخبرته ، فبمجرد ما سمع منى
ذلك أخذ نسخته وأخذ القلم فضرب على لفظ «ابن ماجة
الصفحه ١١ :
ولقد رأيت عند
تحقيقه أن أرجع إلى المصادر والمراجع التى رجع إليها الإمام السيوطى ، فاطلعت على
الصفحه ١١٣ :
وقال ابن جنى
فى الخصائص (١) : اعلم أن علل النحويين أقرب إلى علل المتكلمين منها
إلى علل المتفقهين
الصفحه ١٢٨ :
ونصب المفعول ، فيذهب قوم إلى شىء ، وآخرون إلى غيره ، فيجب إذن تأمل
القولين واعتقاد أقواهما ، ورفض
الصفحه ١٩٢ : ثم نقلا منه إلى «فعل» و «فعل» ثم قلبت الواو والياء فى «فعلت» [ألفا](٣) ، فالتقى ساكنان : العين
الصفحه ٢٢٥ : إلى واجب وغيره......................... ٣٩
المسألة السابعة : فى تقسيم الحكم النحوى إلى رخصة وغيرها
الصفحه ٦ :
على الحجة والتعليل ، والارتفاع عن حضيض التقليد إلى يفاع (١) الاطلاع على الدليل ، فإن المخلد إلى
الصفحه ٨٢ :
وأيضا فالأصمعى كان منسوبا إلى الخلاعة ، ومشهورا بأنه كان يزيد فى اللغة
ما لم يكن منها.
والعجب من
الصفحه ٨٧ : فى إسناده ، فكذلك فى إرساله
، فإن التهمة لو تطرقت إلى إرساله لتطرقت إلى إسناده ، وإذا لم يتهم فى
الصفحه ٩٥ : : كتب زيد ،
فإنه يجوز أن يسند هذا الفعل إلى كل اسم مسمى يصح منه الكتابة ، نحو عمرو ، وبشر ،
وأزدشير
الصفحه ١٢٣ : إلى إثبات الحكم فنحن نقطع على الحكم بكلام العرب ، ونظن أن العلة هى التى دعت
الواضع إلى الحكم ، فالظن