البحث في كتاب الإقتراح في علم أصول النحو
١٢٠/٤٦ الصفحه ٦٠ : الأحمر : أنهم صاغوا فعال متسقا من أحاد إلى
عشار ، وأنشد ما عزى فيه إلى أنه موضوع منه أبياتا من جملتها
الصفحه ٦١ : صحيح ، وذلك أن يقل الشىء وهو قياس ويكون غيره أكثر منه إلا أنه ليس بقياس
الأول ، قولهم فى النسب إلى شنو
الصفحه ٦٤ : الأعرابى الفصيح إذا
عدل به عن لغته الفصيحة إلى أخرى سقيمة عافها ولم يعبأ (٢) بها.
فالأولى أن
يقبل ممن
الصفحه ٦٨ : بكسر الراء وضمها
(٤) قال ابن جنى بعد
هذه القصة : «أفلا ترى إلى كل واحد من الثلاثة ، كيف أفاد فى هذه
الصفحه ٦٩ : ضمه إلى لغته ، فتركبت هناك لغة ثالثة ، وكذا شاعر وطاهر إنما هما من شعر
وطهر بالفتح ، وأما بالضم فوصفه
الصفحه ٧٢ :
وقال أيضا :
ذهب الكوفيون إلى جواز دخول اللام فى خبر لكن ، واحتجوا بقول الشاعر :
* ولكنّنى من
الصفحه ٧٣ : الاستشهاد بقوله :
* لا تكثرن إنّى عسيت صائما (١) *
وقال : هو بيت
مجهول لم ينسبه الشراح إلى أحد فسقط
الصفحه ٧٥ : المجتمع عليه فى كلام ولا نحو ولا فقه (١) ، وإنما يركن إلى هذا ضعفة أهل النحو ومن لا حجة معه.
وتأويل هذا
الصفحه ٧٨ : راجعة إلى الكتاب والسنة ، وهما واردان بلغة العرب ونحوهم وتصريفهم ، فإذن
توقّف العلم بالأحكام على الأدلة
الصفحه ٧٩ : يطلقون لفظة (الله) على الإله المعبود بحق ، وإن كنا لا نعلم
مسمى هذا اللفظ أذاته؟ أم كونه معبودا؟ أم كونه
الصفحه ٨٩ :
الإجماع الواقع فيه منذ بدىء هذا العلم وإلى آخر هذا الوقت قولهم فى «هذا
جحر ضبّ خرب» : إنه من الشاذ
الصفحه ٩٣ : ذاهب
هنا إلى مذهب ثالث ، لوجود الدليل عليه ، انتهى.
__________________
(١) كلمتا «مسألة
والمسألة
الصفحه ٩٨ : القصيدة فى أربعة أشهر وأحككها (١) فى أربعة أشهر ، وأعرضها (٢) فى أربعة أشهر ، ثم أخرج بها إلى الناس
الصفحه ١١٤ : وهذا اختلافهم موجود ظاهر ، ألا
ترى إلى الخلاف فى «ما» الحجازية والتميمية إلى غير ذلك؟
قيل : هذا
القدر
الصفحه ١٢١ : بالملاطفة والرفق.
__________________
لا طريق إلى ظهوره ،
ولا إلى تصوره ، وكذلك كل ما كان من هذا القبيل