البحث في كتاب الإقتراح في علم أصول النحو
١٤٤/١٠٦ الصفحه ٢٠٩ :
[المسألة] الرابعة
[ترك القياس بالسماع]
قال فى الخصائص
: إذا أدّاك القياس إلى شىء ما ، ثم سمعت
الصفحه ٢١٣ : السماء إله وفى الأرض إله)..................................... ٤٨
(تساءلون به والأرحام
الصفحه ٤ : ه وطمح أن يكون له دور فى هذا الفن ، وقد
أشار إلى محاولة النحويين واللغويين فى ذلك ، وسجل
الصفحه ١٦ : وتجرد للعبادة ، وألف كتابه «التنفيس فى
الاعتذار عن الفتيا والتدريس».
ولقد كان عفيف
النفس لا يذهب إلى
الصفحه ٢٦ : إليه ليعرف مقام كتابى من كتابه ، ويتميز عند أولى التمييز جليل
نصابه ، وإلى الله الضراعة فى حسن الختام
الصفحه ٣١ :
الأشعرى : أنها بوضع الله ، واختلف على هذا ، هل وصل إلينا علمها بالوحى إلى نبى
من أنبيائه ، أو بخلق أصوات
الصفحه ٣٥ : (٢) الداعية إلى تغييره
قال : ويجوز أن
يكون كانت قديما معربة (٣) ، فلما كثرت غيرت فيما بعد ، قال : والقول
الصفحه ٤٤ : ، مغيرة إلى الياء : جعلها بدلا من الواو ،
فالبدل أعم تصرفا من العوض ، فكل عوض بدل ، وليس كل بدل عوض
الصفحه ٤٨ : القرآن ، وكلام نبيه
صلّى الله عليه وسلّم ، وكلام العرب ، قبل بعثته ، وفى زمنه ، وبعده إلى أن فسدت
الألسنة
الصفحه ٥٩ : .
والكثير :
دونه.
والقليل :
دونه.
والنادر : أقل
من القليل ، فالعشرون بالنسبة إلى ثلاثة وعشرين غالب
الصفحه ٦٢ : الإسلام وجاءت الفتوح ،
واطمأنت العرب فى الأمصار ، راجعوا رواية الشعر ، فلم يؤولوا إلى ديوان مدوّن ،
ولا
الصفحه ٦٣ : فصاحته ولا
سبقت إلى الأنفس ثقته ، فإنه يرد ولا يقبل ، فإن ورد عن بعضهم شىء يدفعه كلام
العرب ويأباه القياس
الصفحه ٦٥ : أخاكم فقد ضل» ، وسمع عمر (٣) رجلا يلحن ، وكذلك علىّ (٤) حتى حمله ذلك على وضع النحو ، إلى أن شاع أو استمر
الصفحه ٧٠ : فاجعل ما يقوله بمنزلة ما يرويه ، ألا ترى إلى
قول العلماء : الدليل عليه بيت الحماسة فيقتنعون بذلك لتوثقهم
الصفحه ٧١ : يعلم أنه يحتاج إلى معرفة أسماء شعراء العرب وطبقاتهم.
قال ابن النحاس
فى «التعليقة» : أجاز الكوفيون