٤٤٢٤ ـ المفوّضة :
هم القائلون بأنّ الله خلق محمّداً صلىاللهعليهوآلهوسلم وفوّض إليه أمر العالم ، فهو الخلاّق للدنيا وما فيها ، وقيل : فوّض ذلك إلى علي عليهالسلام (١) ، وربما يقولون بالتفويض إلى سائر الأئمّة عليهمالسلام كما يظهر من بعض التراجم (٢) ، تعق (٣).
أقول : مضى عنه سلّمه الله في المقدّمة الرابعة معان أُخر للتفويض ، بعضها صحيح (٤). وفي الكافي عقد له باباً وذكر إخباراً في مدحه (٥) ، فلاحظ.
٤٤٢٥ ـ المفيد :
محمّد بن محمّد بن النعمان (٦) ، مجمع (٧).
٤٤٢٦ ـ المكاري :
هاشم بن حيّان (٨) ، مجمع (٩).
٤٤٢٧ ـ المليكي الجذعاني :
محمّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر أبو عزارة (١٠) ، غير مذكور في الكتابين.
__________________
(١) راجع الفَرق بين الفِرق : ٢٥١ / ١٢٩ ضمن فرقة الغرابيّة.
(٢) رجال الكشّي : ٥٨٢ / ١٠٩١ ترجمة محمّد بن سنان.
(٣) تعليقة الوحيد البهبهاني : ٤١٠.
(٤) منتهى المقال : ١ / ٧٨ المقدّمة الخامسة.
(٥) الكافي ١ : ٢١٠ / ١ ١٠.
(٦) الخلاصة : ١٤٧ / ٤٥ ورجال ابن داود : ١٨٣ / ١٤٩٥.
(٧) مجمع الرجال : ٧ / ١٤٨.
(٨) رجال الشيخ : ٣٣٠ / ٢١ ورجال ابن داود : ٢٠٠ / ١٦٧٥.
(٩) مجمع الرجال : ٧ / ١٤٨.
(١٠) رجال الشيخ : ٢٩٣ / ٢١٤ ، وفيه : أبو غرارة.
![منتهى المقال في أحوال الرّجال [ ج ٧ ] منتهى المقال في أحوال الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F542_montahi-maqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
