البحث في عيون أخبار الرضا عليه السلام
٨٨/١ الصفحه ٤٠٤ : ناجوه ، ويلبيهم إذا نادوه ،
ويستجيب لهم إذا دعوه .
أيها الناس، إن أنفسكم مرهونة بأعمالكم
، ففكوها
الصفحه ٢٦٧ :
المؤمنين، أخبرني عن أصحاب الرس في أي عصر كانوا ؟ وأين كانت منازلهم ؟ ومن كان
ملكهم ؟ وهل بعث الله عز وجل
الصفحه ٣٠٩ :
لقول الله عز وجل في
هذه الآية : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ
الصفحه ٣١٠ : عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ) (١) ،
فهذه السادسة .
وأما
الآية السابعة : فقول الله
الصفحه ٣١٤ : آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ ) (١) فالذكر
رسول الله صلىاللهعليهوآله
ونحن أهله ، فهذه التاسعة .
وأما
الصفحه ٣٢٢ : عليه ، ولم يزل يبكي مع
آدم عليهالسلام
، فمن هناك سكن البيوت ، ومعه تسع آيات من كتاب الله عز وجل مما
الصفحه ٣٠٤ : فهذه واحدة .
والآية
الثانية في الإصطفاء : قوله عز وجل : ( إِنَّمَا
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ
الصفحه ٣٠٦ : ما لا ينكره إلا معاند، والله عز وجل الحمد على ذلك ، فهذه
الرابعة .
والآية
الخامسة : قول الله عزّ
الصفحه ٣٠٨ :
يجبه أحد ، فقال :
أيها الناس إنه ليس بذهب ولا فضة (١) ،
ولا مأكول ولا مشروب ، فقالوا : هات إذاً
الصفحه ٣٦٣ : : ( وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ )
أي ما المتعلمون بذلك بضارين به من أحد
الصفحه ٤١٢ :
الرَّحِيمِ )
، أهي من فاتحة الكتاب ؟
فقال : نعم ، كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يقرؤها ويعدها آية
منها
الصفحه ١٥١ : الله تعالى أين كان ؟ كيف كان ؟ وعلى أي شيء كان
اعتماده ؟ فقال عليهالسلام
: « إن الله تعالى كيف الكيف
الصفحه ١٦٣ :
قال مصنف هذا الكتاب رحمهالله : وقوله : نتركهم ،
أي لا نجعل لهم ثواب من كان يرجو لقاء يومه ، لأن
الصفحه ٢٦١ : ، ذهب مغاضباً لقومه
( فَظَنَّ ) معنى استيقن ( أَن
لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ )
أي لن تضيق عليه رزقه ، ومنه
الصفحه ٣٠١ : في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان ، فقال
المأمون : أخبروني عن معنى هذه الآية : ( ثُمَّ