ولسانه ، والدافع (١) عنهم بيده (٢) .
[٢٠٤ / ١٨] حدثنا أبي رضياللهعنه ، قال : حدثنا سعد بن عبدالله ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي الحسن عليهالسلام أنه قال : احتبس القمر عن بني إسرائيل ، فأوحى الله عز وجل إلى موسى : أن أخرج عظام يوسف عليهالسلام من مصر، ووعده طلوع القمر إذا أخرج عظامه ، فسأل موسى عليهالسلام عمن يعلم موضعه ؟ فقيل له : هاهنا عجوز تعلم علمه ، فبعث إليها، فأتي بعجوز مقعدة عمياء ، فقال لها : أتعرفين موضع قبر يوسف ؟ قالت : نعم ، قال : فأخبريني به ، فقالت : لا ، حتى تعطيني أربع خصال : تطلق لي رجلي، وتعيد إلي شبابي ، وتعيد (٣) إلى بصري ، وتجعلني معك في الجنة .
قال : فكبر ذلك على موسى عليهالسلام ، قال : فأوحى الله عز وجل إليه : يا موسى ، أعطها ما سألت ، فإنك إنما تعطي علي ، ففعل، فدلته عليه ، فاستخرجه من شاطئ النيل في صندوق مرمر ، فلما أخرجه طلع القمر، فحمله إلى الشام، فلذلك يحمل أهل الكتاب موتاهم إلى الشام (٤) .
__________________
(١) في هـ ، ج ١ : والمدافع ، وفي (ع) : والدافع المكروه عنهم بيده، وفي (ك) : والدافع المكروه عنهم بيده وماله ، وكلمة : ( المكروه) و ( وماله) أثبتت في متن لك من نسخة . وموجودة في حاشية (ر) في نسخة .
(٢) ذكره المصنف في الخصال : ١٩٦ / ١، ونقله عن العيون والخصال المجلسي في البحار ٢۷: ۷۷ / ١٠.
(٣) في المطبوع والحجرية : وترد ، وما في المتن من النسخ الخطية ، وهو الموافق للمصادر .
(٤) ذكره المصنف في الخصال : ٢۰۵ / ٢١ ، علل الشرائع : ٢٩٦ / ٢١ ، ونقله الراوندي عن الصدوق في قصص الأنبياء : ١٣۵ / ١٣٩ ، وفيه : المطر ، بدل ، القمر ، والمجلسي عن كتب الصدوق في البحار ١٣ : ١٢٧ / ٢٥.
![عيون أخبار الرضا عليه السلام [ ج ١ ] عيون أخبار الرضا عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4601_Oyoun-Akhbar-redha-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
