بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله (١) الواحد القهار العزيز الجبار ، الرحيم الغفار، فاطر الأرض والسماء ، خالق الظلمة والضياء ، مقدر الأزمنة والدهور، مدير الأسباب والأمور ، باعث من في القبور، المطلع على ما ظهر واستتر، العالم بما سلف وغير، الذي له المنة والطول ، والقوة (٢) والحول .
أحمده على كل الأحوال، وأستهديه لأفضل الأعمال، وأعوذ به من الغي والضلال، وأشكره شكراً أستوجب به المزيد ، وأستنجز به المواعيد ، وأستعينه على ما ينجي من الهلكة والوعيد .
__________________
(١) يوجد على الصفحة الأولى من نسخة ك طريق إلى الشيخ الصدوق بخط السيد المرعشي الله هذا نصه : النسخة نفيسة جداً مصححة بالدقة ، ثم إني وجدت في نسخة أخرى لي في مكتبتي الموقوفة العامة وفي أولها هكذا : قال الشيخ المؤتمن الوالد أبو الحسن علي بن أبي طالب بن محمد بن أبي طالب التميمي المجاور بالغرى ، قال : حدثني الأمير السيد الأوحد الفقيه العالم عز الدين سند الشرف شرف السادة أبو محمد شرفشاه بن أبي الفتوح محمد بن الحسين بن زيارة الحسيني الأفطسي النيشابوري أدام الله رفعته في شهور سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وآله ومجاوريه .
قال : حدثنا الشيخ الفقيه العالم أبو الحسن علي بن عبد الصمد التميمي رضياللهعنه في داره بنيشابور في شهور سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ، قال : حدثنا السيد الإمام الزاهد أبو البركات الخوري رضياللهعنه ، قال : حدثنا الشيخ الإمام العالم الأوحد أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى مصنف هذا الكتاب رضياللهعنه قال : الحمد الله الواحد القهار .
(٢) في حاشية وك في نسخة ، والقدرة .
![عيون أخبار الرضا عليه السلام [ ج ١ ] عيون أخبار الرضا عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4601_Oyoun-Akhbar-redha-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
