البحث في عيون أخبار الرضا عليه السلام
١٧٠/١ الصفحه ٢٠٦ :
علي بكتاب أنا منكره
ونبي لا أو من به ؟ فقال له الرضا عليهالسلام
: «يا نصراني فإن احتججت عليك
الصفحه ٣٦٢ :
والمموهون ، فبعث الله عز وجل ملكين إلى نبي ذلك الزمان بذكر ما يسحر به السحرة،
وذكر ما يبطل به سحرهم ويرد به
الصفحه ٣٤ :
به الخائف ، وينزل به
القطر، ويأتمر به العباد (١) ،
خير كهل ، وخير ناشي ، يبشر به عشيرته قبل أوان
الصفحه ٣٣ : وخير ناشيء، يحقن الله به الدماء، ويصلح به ذات البين، ويلم به الشعث،
ويشعب به الصدع، ويكسو به العاري
الصفحه ٩٤ : به
جعفر وأفضى إليه بجميع أموره، وذكر له ما هو عليه (١)
في موسى بن جعفر عليهماالسلام .
فلما وقف على
الصفحه ١٠٨ : ،
ولم ينطق به الكتاب، إلا أن تيماً وعدياً وبني أمية قالوا : العم والد، رأياً منهم
بلا حقيقة ولا أثر عن
الصفحه ١٩٣ : الذي خاطب الله عز وجل به الخلق ،
فكلمهم بما يعقلون ؛ ليكون عليهم حجة في تضييع ما ضيعوا .
وقد يقال
الصفحه ٢١٧ :
الجالوت : يقال : إنه
فعل ذلك ولم نشهده .
قال الرضا عليهالسلام
: أرأيت ما جاء به موسى من الآيات
الصفحه ٣٦٣ :
على الملكين ببابل
هاروت وماروت ، يتعلمون من هذين الصنفين ما يفرقون به بين المرء وزوجه، هذا ما
الصفحه ١٤ :
باب
(٤١) ذكر ما أتاه المأمون من طرد الناس عن مجلس الرضا عليهالسلام
والاستخفاف به وما كان من
الصفحه ١٥٩ : ، وفي حرم
أنبتت ، وفيه تشعبت وأثمرت وعزت وامتنعت، قسمت به و شمخت ، حتى أكرمه (٢)
الله تعالى بالروح
الصفحه ١٩٤ :
أن جزءنا الذي تسمع
به لا تقوى على النظر به ، ولكنه عز وجل أخبر أنه لا تخفى عليه الأصوات، ليس على
الصفحه ٢١٦ : الحجة على أن موسى ثبتت
نبوته ؟ قال اليهودي : إنه جاء بما لم يجيء به أحد من الأنبياء قبله ، قال له :
«مثل
الصفحه ٢٢٩ :
ابن جعفر ، فتبسم عليهالسلام ، ثم قال : حفظ الله
عمي ، ما أعرفني به لم كره ذلك ، يا غلام صر إلى
الصفحه ٣ : الأحوال، وأستهديه لأفضل
الأعمال، وأعوذ به من الغي والضلال، وأشكره شكراً أستوجب به المزيد ، وأستنجز به