«لا ضرر» مستقلا وانما ورد اما مقترنا بقضية سمرة ، او مسألة نقع الماء ليمنع فضل الكلاء ، او مسألة الشفعة.
٨ ـ ما أرسله الصدوق عند الاستدلال على ان المسلم يرث الكافر فقال : (العبارة له) فاما المسلم فلأى جرم وعقوبة يحرم الميراث؟ وكيف صار الاسلام يزيده شرا؟
ـ مع قول النبي صلىاللهعليهوآله : «الاسلام يزيد ولا ينقص».
ـ مع قوله عليهالسلام : «لا ضرر ولا ضرار في الاسلام» ، فالاسلام يزيد المسلم خيرا ولا يزيده شرا.
ـ ومع قوله عليهالسلام ، «الاسلام يعلو ولا يعلى عليه» (١).
ولا شك ان الجمع بين الأحاديث الثلاثة من فعل الصدوق ، كما ان قوله «فالاسلام يزيد المسلم خيرا ولا يزيده شرا» من كلامه ، ذكره مقدمة للاستدلال به على ان المسلم يرث الكافر. ويدل على ذلك ما روي عن معاذ انه احتج على ان المسلم يرث اليهودي بقوله : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : «الاسلام يزيد ولا ينقص». ورواه في الوسائل في نفس الباب ، الحديث الثامن.
وعلى كل تقدير ، فالقاعدة حسب هذا النقل مذيلة بلفظة «في الاسلام».
٩ ـ ما رواه القاضي النعمان بن محمد التميمي المغربي في دعائم الاسلام قال : روينا عن أبي جعفر محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليهالسلام ان رسول الله صلىاللهعليهوآله قال لا ضرر ولا اضرار (٢).
__________________
(١) الفقيه الجزء ٤ ، كتاب الميراث ، باب ميراث أهل الملل ، الحديث ١ و ٣ : ورواه فى الوسائل الجزء ١٧ ، كتاب الفرائض والمواريث ، الباب الاول من الموانع ، الحديث ٩ و ١١.
(٢) دعائم الاسلام ج ٢ ، ص ٤٩٩ ، كتاب القسمة والبنيان ، الحديث (١٧٨١) وفى ــ الهامش رمز الى النسخة الأصلية ب (س) وفيها «لا ضرر ولا ضرار».
