٢ ـ روى الكليني عن علي بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن بعض اصحابنا عن عبد الله بن مسكان عن زرارة عن أبي جعفر عليهالسلام نحوه إلّا انه قال : «فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآله انك رجل مضار ولا ضرار ولا ضرار على مؤمن قال : ثم أمر بها فقلعت ورمى بها اليه. فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآله : انطلق فاغرسها حيث شئت» (١).
وعلي بن بندار لم يوثق في الكتب الاصولية الرجالية : كما ان في السند ارسال. والرواية مشتملة على بعض ما لا يوجد في الرواية المتقدمة مثل :
أـ انك رجل مضار.
ب ـ لا ضرر ولا ضرار على مؤمن.
٣ ـ ما رواه الصدوق عن الحسن الصيقل عن أبي عبيدة الحذاء قال : قال أبو جعفر عليهالسلام : «... ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : يسرك ان يكون لك عذق في الجنة بنخلتك؟ قال : لا. قال : لك ثلاثة. قال : لا قال ما أراك يا سمرة الا مضارا ، اذهب يا فلان فاقطعها [فاقلعها] واضرب بها وجهه» (٢).
والظاهر ان أبا جعفر عليهالسلام حدث بهذا وسمعه زرارة وأبو عبيدة الحذاء فنقلاه بالزيادة والنقصان.
٤ ـ ما نقله أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني المتوفى عام ٢٧٥ في سننه : عن واصل مولى أبي عيينة قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي يحدث عن
__________________
(١) الوسائل ، الجزء ١٧ ، الباب ١٢ ، من كتاب احياء الموات ، الحديث ٤.
(٢) الوسائل الجزء ١٧ ، الباب ١٢ ، من كتاب احياء الموات ، الحديث ١. وفى سند الصدوق الى الحسن ، على بن الحسين السعدآبادي وهو غير مصرح به بالتوثيق.
