البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٥٠٨/٢٧١ الصفحه ١٩١ : المراد
من التحسين تحسين المادّة والصورة والنظم ، فيدلّ على ما ذكرنا ، وقد أشرنا إلى
بيانه هناك ، فيكون
الصفحه ١٩٩ : التحزين أقرب إلى مقام العبوديّة والخضوع والاستكانة للحقّ ، وأقرب
إلى شمول الرحمة له بالتدارك ، وأقمع للنفس
الصفحه ٢٠٤ :
وقد أشرنا في
أوّل الكتاب إلى كيفيّة الاستشفاء بالقرآن وغير ذلك ممّا يناسب المقام ، فراجع
وتأمّل
الصفحه ٢١٦ :
والتسمية هي
نظر الوجود وتوجّهه إلى مبدئه ، ومن لواحقه التسمية باللّسان والقلب وغيرهما.
هذا
الصفحه ٢١٧ : لا الاسم ؛ كقول «لبيد» :
«إلى الحول ثمّ
اسم السلام عليكما».
وهذا يمكن أن
يكون نحو تعظيم في
الصفحه ٢٢٦ : ، وأكثرها امتدادا لجريانه من قريب السرّة إلى الفم
يمرّ على وسط المخارج كالصراط المستقيم إلى غير ذلك ، فهو
الصفحه ٢٤٠ : العبد إلى ذات الحقّ سبحانه.
فاذا فرضنا خلو المدلول عن وجهة أصلا لم يقع عليه الادراك أصلا ، فلا يفهم منه
الصفحه ٢٤٣ : تفسيره بأنّه : «هان على الله من عصاه.» (٣) وهو مطابق لما مرّ ؛ إذ كلّ معصية راجعة إلى مخالفتهم
الصفحه ٢٤٧ : لازما لا يتجاوز بنفسه إلى
المفعول ، مع أنّ الرحم يتعدّى إليه بلا واسطة تقتضي بنفي الاوّل ، والمقصود من
الصفحه ٢٧٣ : ما تقرّر عند العدليّة من القول بالتحسين والتقبيح
العقليين بالنسبة إلى أفعال العباد ، وقد فسّروا الحسن
الصفحه ٢٨١ : للملك ـ إلى أن قال : ـ ورببت القوم : سستهم أي : كنت فوقهم ؛ قال أبو نصر
: «هو من الربوبيّة.» ومنه قول
الصفحه ٢٨٤ : ينزلون من الاصلاب إلى الارحام ، وعسكر يخرجون من
الارحام إلى الدنيا ، وعسكر يرتحلون من
الصفحه ٢٩٥ : » و «يعقوب» و «عاصم» و «عليّ» و «خلف» ، والاخر :
ملك بلا ألف مكسور اللام كما نسب إلى الباقين من السبعة
الصفحه ٣٠٩ : هان عليه
الانفاق ، وإذا فوّض العبد تدبير نفسه إلى مدبّرها هانت عليه مصائب الدنيا ، وإذا
اشتغل العبد
الصفحه ٣١١ : التحرّز منها ، تعويلا على إفادة حذف المتعلّق العموم
حيث لا معين.
وإمّا بالنسبة
إلى خصوص أداء العبادة