البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٦٢٨/٣١ الصفحه ٦٠٠ : عليه ما دام هو موجدا له ، فكيف يخرج عن تحت القدرة حال
تأثير ذلك القدرة فيه ، وخروجه عن حكم القدرة سبب
الصفحه ٣٤ : : يا أبا (٣) حنيفة ، تعرف كتاب الله حقّ معرفته؟ وتعرف الناسخ من
المنسوخ؟ قال : نعم.
قال : يا أبا
الصفحه ٣٦ : الاكمه ، أحد الائمة الاعلام ، حافظ ، مدلس.»
(٣) أي : أنت المفسر الذي يجوز له التفسير والرجوع اليه
الصفحه ٤٣٦ : يُؤْمِنُونَ) يعني : بتوحيد الله. فهذا أحد وجوه الكفر.
وأمّا
الوجه الآخر من الجحود على معرفة ، وهو أن يجحد
الصفحه ٣٠١ : يستأهل له كلّ أحد إلا أن يراد محض
الشأنيّة الّتي كانت في أصل الفطرة ؛ إذ ربّما يدّعى ثبوتها للجميع.
وإن
الصفحه ٢٤١ :
يشبه أن يكون حقيقة اسم الجلالة بمعنى الاسم العينيّ الواقعي ، لا اللّفظيّ
والكتبي ، هو حقيقة الامكان
الصفحه ١٠٧ : من
المهاجرين والانصار أنّ طلحة قال له في جملة مسائله عنه :
«يا أبا الحسن
، شيء أريد أن أسألك عنه
الصفحه ٥٢ :
في الدين بالهوى والمقائيس ، والتفسير من تلقاء النفس وعن الرجال ، والخوض
والمجادلة والتكلّم في
الصفحه ١١٩ : ببني إسرائيل وأنزل
الله عليهم المنّ والسلوى ، فقالوا لموسى : «(لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ
فَادْعُ
الصفحه ٣٨٦ : ، ويكون الياء
عبارة عن أحدها.
وأما جعل العين
بمعنى العطش ، فلعلّه باعتبار كون عطش هذا العالم ريا من ذلك
الصفحه ٦٠ :
«قلت لأبي جعفر
عليهالسلام
: (قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي
وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ
الصفحه ٢٣٦ :
الكماليّة انبعث له حال الخضوع قلبا ، والطاعة له جوارحا. وبهذه الملاحظة
فالله هو الذات المستجمعة
الصفحه ١٩٣ :
وعن جعفر بن
قولويه باسناده إلى أبي عبد الله عليهالسلام
قال :
«لا يعجبني أن
يقرأ القرآن في أقلّ
الصفحه ١٤٤ :
الله عزوجل فقال : [إنّ الله] يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ،
فقلت : يا ربّ وسّع على امّتي ، فقال
الصفحه ٢٩٧ : يقول : يا أيّها الناس إن كنتم تحمدون وتعظّمون
للكمال الذاتي والصفاتي فانّي أنا الله ، وإن كان للإحسان