السابع : بمعنى القوم المعدود : (وَجَدَ (١) عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ) ، (وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ (٢) مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً) أى أربعين رجلا.
الثامن : بمعنى الزّمان الطّويل : (وَلَئِنْ أَخَّرْنا (٣) عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ).
التاسع : بمعنى الكفّار خاصّة : (كَذلِكَ (٤) أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ).
العاشر : بمعنى أهل الإسلام : (كُنْتُمْ (٥) خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) ، وقوله تعالى : (كانَ النَّاسُ (٦) أُمَّةً واحِدَةً) أى صنفا واحدا ، وعلى طريقة واحدة فى الضّلال والكفر ، (وَلَوْ شاءَ (٧) رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً) أى فى الإيمان ، (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ (٨) أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ) أى جماعة يتخيّرون العلم ، والعمل الصّالح ، أى يكونون أسوة لغيرهم.
__________________
(١) الآية ٢٣ سورة القصص
(٢) الآية ١٦٤ سورة الأعراف
(٣) الآية ٨ سورة هود
(٤) الآية ٣٠ سورة الرعد
(٥) الآية ١١٠ سورة آل عمران
(٦) الآية ٢١٣ سورة البقرة
(٧) الآية ١١٨ سورة هود
(٨) الآية ١٠٤ سورة آل عمران
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
