بعد الأمّة السّالفة. وهو خالفة أهل بيته وخالفهم إذا كان لا خير فيه ولا هو نجيب.
وقول عمر : لو أطيق الأذان مع الخلّيفى لأذّنت. كأنّه أراد بالخلّيفى كثرة جهده فى ضبط أمور الخلافة وتصريف أعنّتها ؛ فإن هذا النّوع من المصادر يدل على معنى الكثرة.
٥٦٥
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
