سمّى خضرا لأنّه كان إذا قعد فى موضع قام عنه وتحته روضة تهتزّ ، قاله ابن دريد. وكان فى غنى عن ذكر أهل الكتاب بما صحّ عن النبىّ صلىاللهعليهوسلم أنّه قال : «إنما (١) سمّى الخضر لأنّه جلس على فروة بيضاء فاهتزّت تحته خضراء» ويقال فيه الخضر بالكسر أيضا.
وقوله تعالى : (فَأَخْرَجْنا (٢) مِنْهُ خَضِراً) قال الأخفش : يريد الأخضر ، أى ورقا أخضر. ويقال : أخضر وخضر : كما يقال : أعور وعور. وكلّ شىء ناعم فهو خضر. يقال : أخذ الشّىء خضرا مضرا أى غضّا طريّا ، وخذه (٣) خضرا مضرا أى هنيئا مريئا.
__________________
(١) فى التاج أنه حديث مرفوع ، ولم يذكر تخريجه.
(٢) الآية ٩٩ سورة الانعام.
(٣) فى الاصلين : «خذ لك». وفى القاموس : «هو لك».
٥٤٩
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
