يختم بالمسك أى يطبع فليس بشيء لأنّ الشّراب يجب أن يطيب فى نفسه. فأمّا ختمه بالطّيب فليس ممّا يفيده ولا ينفعه طيب خاتمه ما لم يطب فى نفسه. وقال المتنبىّ.
|
أروح وقد ختمت على فؤادى |
|
فليس يحلّها أحد سواها (١) |
وقال آخر :
|
لا يكتم السّرّ إلّا كلّ ذى كرم |
|
والسرّ عند كرام الناس مكتوم |
|
والسرّ عندى فى بيت له غلق |
|
قد ضاع مفتاحه والباب مختوم (٢) |
__________________
(١) لم أجده فى ديوان المتنبئ.
(٢) ورد البيتان ببعض تغيير فى روضة العقلاء ١٦٨
٥٢٨
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
