العالم بما كان وبما يكون. وأخبرت أعلمت بما حصل لى من الخبر. وقيل الخبرة : المعرفة ببواطن الأمور.
وقوله تعالى : (قَدْ نَبَّأَنَا اللهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ)(١) أى من أحوالكم الّتى يخبر عنها. وقوله تعالى : (وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ)(٢) أى عالم بأخباركم وأعمالكم. وقيل : أى عالم ببواطن أموركم. وقيل : خبير بمعنى مخبر كقوله تعالى : (فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)(٣) وتخبّرته أى سألته عن الخبر. وقد جاء يتفعّل بمعنى يستفعل كتكبّر واستكبر وتضعّفه واستضعفه. وفى الحديث : بعث (٤) بين يديه عينا من خزاعة يتخبّر له خبر كفّار قريش. والمخابرة : المزارعة على الخبرة وهى النّصيب كالثّلث والرّبع ونحوه. وقيل أصل الكلمة من خيبر لأنّ النبىّ صلىاللهعليهوسلم كان أقرّها فى أيدى أهلها على النصف ؛ فقيل : خابرهم أى عاملهم فى خيبر.
__________________
(١) الآية ٩٤ سورة التوبة.
(٢) الآية ١٣ سورة المجادلة.
(٣) الآية ٩٤ سورة التوبة. ورد فى آيات أخر.
(٤) فى الأصلين : «بعثت» وما أثبت فى التاج.
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
