جاء بكذا وأجاءه. قال تعالى (فَأَجاءَهَا (١) الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ) قيل ألجأها ، وإنما هو معدّى عن جاء. وجاء بكذا : استحضره نحو (لَوْ لا جاؤُ (٢) عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ) ويختلف معناه بحسب اختلاف المجىء به. وجاياه مجاياة لغة فى المهموز أى قابله.
والجوّ والجوّة : الهواء ، قال تعالى (فِي جَوِّ السَّماءِ)(٣) والجمع جواء كجبال. والجوّ : اليمامة ، وثلاثة عشر موضعا غيرها.
__________________
(١) الآية ٢٣ سورة مريم.
(٢) الآية ١٣ سورة النور.
(٣) الآية ٧٩ سورة النحل.
٤١٣
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
