انبغى مطاوع بغى ، فإذا قيل ينبغى أن يكون كذا فعلى وجهين :
أحدهما : ما يكون مسخّرا للفعل ؛ نحو النار ينبغى أن تحرق الثوب.
والثانى على معنى الاستئهال ؛ نحو فلان ينبغى أن يكرم لعلمه.
وقوله ـ تعالى ـ : (وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ (١) وَما يَنْبَغِي لَهُ) على الأوّل فإنّ معناه : لا يتسخّر ، ولا يتسهّل له ؛ ألا ترى أنّ لسانه لم يكن يجرى به؟!
__________________
(١) الآية ٦٩ سورة يس
٢٦٤
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
