وباق بجنسه ، ونوعه ، دون شخصه ، وجزئه ؛ كالإنسان ، والحيوانات. فكذا (١) فى الآخرة باق بشخصه ؛ كأهل الجنّة ؛ فإنهم يبقون على التأبيد لا إلى مدة ، وباق بنوعه ، وجنسه ؛ كما روى عن النبى صلىاللهعليهوسلم أنّ ثمار الجنّة يقطعها (٢) أهلها ، ويأكلونها ، ثمّ تخلف مكانها مثلها.
ولكون ما فى الآخرة دائما قال الله تعالى : (وَما عِنْدَ (٣) اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقى).
__________________
(١) فى الراغب : «وكذا» وهو أولى
(٢) فى الراغب : «يقطفها»
(٣) الآية ٦٠ سورة القصص
٢٢١
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
