المحفوظ ؛ تنبيها على أن ما علمه أن سيكون يكون على ما قد علمه ، لا يتغيّر عن حاله. وقيل : لا يقع فى قوله خلف. وعلى الوجهين قوله : (لا تَبْدِيلَ (١) لِكَلِماتِ اللهِ) (لا تَبْدِيلَ (٢) لِخَلْقِ اللهِ) وقيل : معناه : النهى عن الخصاء.
الرّابع : بمعنى تجديد الحالة : (بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً (٣) غَيْرَها) أى جدّدنا.
الخامس : بمعنى اختيار الكفر ، والنكرة (٤) على الإيمان (وَمَنْ (٥) يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ).
السّادس : بمعنى إبليس فى طريق الظلم والضلالة : (بِئْسَ (٦) لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً).
والأبدال : قوم صالحون ، يجعلهم الله تعالى مكان آخرين مثلهم ماضين. وحقيقته : قوم بدّلوا أحوالهم الذميمة (بأحوالهم (٧) الحميدة). قيل : وهم المشار إليهم بقوله : تعالى ـ (فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ).
__________________
(١) الآية ٦٤ سورة يونس
(٢) الآية ٣٠ سورة الروم
(٣) الآية ٥٦ سورة النساء
(٤) النكرة ـ بالتحريك ـ الانكار
(٥) الآية ١٠٨ سورة البقرة
(٦) الآية ٥٠ سورة الكهف
(٧) ا : «بأحوال لهم حميدة» وما أثبت عن ب والراغب
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
