الثانى عشر : للأسخياء الكرماء : (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ (١) فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
الثّالث عشر : المطهّرون من الألواث (٢) : (قَدْ أَفْلَحَ (٣) مَنْ تَزَكَّى).
الرّابع عشر : للمؤدّين فرض الزّكاة : (قَدْ أَفْلَحَ (٤) مَنْ زَكَّاها).
وأمّا قوله : (وَقَدْ (٥) أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى) فصحّ أنّهم قصدوا به الفلاح الدّنيوىّ. وقول المؤذن : حىّ على الفلاح أى على الظّفر الذى جعله الله لنا فى الصّلاة.
__________________
(١) الآية ٩ سورة الحشر.
(٢) جمع اللوث ، وهو الشر.
(٣) الآية ١٤ سورة الأعلى.
(٤) الآية ٩ سورة الشمس. والتزكية هنا تطهير النفس لا أداء الزكاة.
(٥) الآية ٦٤ سورة طه.
١٨٢
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
