والاصطفاء لغة : تناول صفو الشىء ؛ كما أنّ الاختيار : تناول خيره والاجتباء تناول جبايته أى جملته.
واصطفاء الله بعض عباده قد يكون بإيجاده صافيا عن الشّوب الموجود فى غيره. وقد يكون باعتباره (١) وحكمه ، وإن لم يتعرّ ذلك من الأوّل. واصطفيت كذا على كذا أى اخترته. قال تعالى : (أَصْطَفَى (٢) الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ). والصّفىّ والصّفيّة : ما يصطفيه الرئيس من الغنيمة لنفسه. قال :
|
لك المرباع منها والصّفايا |
|
وحظّك والنّشيطة والفضول (٣) |
__________________
(١) ب : «باختياره».
(٢) الآية ١٥٣ سورة الصافات.
(٣) الشعر لعبد الله بن عنمة الضبى ، كما فى التاج ، وفيه «حكمك» بدل «حظك» والمرباع : ربع الغنيمة ، والنشيطة : ما أصاب من الغنيمة قبل أن يصير الى مجتمع الحى المغار عليه. والفضول : ما لم يقبل القسمة من الغنيمة كالبعير والفرس.
١٧٨
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
