من الله : هو أن يصون العبد من أن يمسّه العذاب. وقد يقال : غفر له إذا تجافى (١) عنه فى الظّاهر ، وإن لم يتجاف (٢) عنه فى الباطن ؛ نحو (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا (٣) يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهِ) وسيأتى بسطه فى بصيرة الغفران إن شاء الله.
__________________
(١) أ ، ب : «تخافى» وما أثبت عن الراغب. والمراد بالتجافى عنه الأعراض عن مجازاته
(٢) أ ، ب : «يتخاف» وما أثبت عن الراغب.
(٣) الآية ١٤ سورة الجاثية
١٦٧
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
