المذموم. وقد يكون طلب العلاء أى الرّفعة. وقوله : (وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ (١) مَنِ اسْتَعْلى) يحتمل الأمرين جميعا. وقوله : (خَلَقَ (٢) الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى) جمع تأنيث الأعلى. والمعنى : هو (٣) الأشرف والأفضل بالإضافة إلى هذا العالم.
وتعال : أصله أن يدعى الإنسان إلى مكان مرتفع ، ثمّ جعل للدّاعى إلى كلّ مكان.
__________________
(١) الآية ٦٤ سورة طه
(٢) الآية ٤ سورة طه
(٣) التذكير باعتبار الخبر. أو المراد : الموجود الأشرف. والا قال : هى الشرفى والفضلى ، والحديث عن السموات
١٥٧
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
