أسنانه : انفعال منه (وأما (١) حسست فنحو علمت وفهمت ، ولكن لا يقال ذلك إلّا فيما كان من جهة الحاسّة) وأمّا حسيت فتقلب (٢) إحدى السّينين ياء. وأمّا أحسسته فحقيقته : أدركته. وأحسست مثله ؛ لكن حذف إحدى السّينين تخفيفا ؛ نحو ظلت. وقوله تعالى : (هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ) أى هل تجد بحاسّتك أحدا منهم. وقوله : (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ) تنبيه أنه ظهر منهم الكفر ظهورا بان للحسّ ، فضلا عن التفهّم. والحساس : عبارة عن سوء الخلق ، على بناء زكام وسعال.
__________________
(١) سقط ما بين القوسين فى أ.
(٢) كذا والأولى : «فبقلب».
١٥٤
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
