و (جَزاؤُهُمْ (١) جَهَنَّمُ) وأجره كنصره : أعطاه الشىء بأجره (عَلى أَنْ (٢) تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ) وآجره كذلك. والفرق أن أجره يقال إذا اعتبر (فعل أحدهما ، وآجره (٣) إذا اعتبر فعلاهما ، وكلاهما يرجعان إلى معنى. ويقال : أجره الله وآجره). والأجير فعيل بمعنى فاعل أو مفاعل. والاستئجار : طلب الشّيء بأجرة ، ثمّ يعبّر به عن تناوله بالأجرة. (يا أَبَتِ (٤) اسْتَأْجِرْهُ).
__________________
(١) الآية ١٠٦ سورة الكهف.
(٢) الآية ٢٧ سورة القصص.
(٣) سقط ما بين القوسين فى ا.
(٤) الآية ٢٦ سورة القصص.
١٣٢
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
