جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن علي بن أحمد بن سيّابة (١) ، عن عمر بن عبد الجبّار بن عمر ، عن أبيه ، عن علي بن جعفر بن محمّد بن علي ( عليهم السلام ) ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أُعطيت أُمّتي في شهر رمضان خمساً لم تعطها أُمّة نبي قبلي : إذا كان أوّل يوم منه نظر الله إليهم ، فإذا نظر الله عزّ وجلّ إلى شيء لم يعذّبه بعدها ، وخلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله عزّ وجلّ من ريح المسك ، تستغفر لهم الملائكة في كلّ يوم وليلة منه ، ويأمر الله عزّ وجلّ جنّته فيقول : تزيّني لعبادي المؤمنين فيوشك أن يستريحوا من نصب الدنيا وأذاها إلى جنّتي وكرامتي ، فإذا كان آخر ليلة منه غفر الله عزّ وجلّ لهم جميعاً .
[ ١٣٥٠٢ ] ٢٨ ـ علي بن موسى بن طاوس في كتاب ( الإقبال ) بإسناده عن أبي محمّد هارون بن موسى ، بإسناده عن محمّد بن عجلان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا دخل شهر رمضان لا يضرب عبداً له ولا أمة . . . الحديث ، وهو طويل وفيه : إنّه كان يكتب جناياتهم في كلّ وقت ويعفو عنهم في آخر ليلة من الشهر ، ثم يقول : اذهبوا فقد عفوت عنكم وأعتقت رقابكم ، قال : وما من سنة إلّا وكان يعتق فيها في آخر ليلة من شهر رمضان ما بين العشرين رأساً إلى أقل أو أكثر ، وكان يقول : إنّ لله عزّ وجلّ في كلّ ليلة من شهر رمضان عند الإِفطار سبعين ألف ألف عتيق من النار ، كل قد استوجب النار ، فإذا كان آخر ليلة من شهر رمضان أعتق فيها مثل ما أعتق في جميعه ، وإنّي لأُحبّ أن يراني الله وقد أعتقت رقاباً في ملكي في دار الدنيا رجاء أن يعتق رقبتي من النار ، وما استخدم خادماً فوق حول ، كان إذا ملك عبداً في أوّل السنة أو في وسط السنة إذا كان ليلة الفطر أعتق واستبدل سواهم في الحول الثاني ثمّ أعتق ، كذلك كان يفعل حتى
__________________
(١) في المصدر : علي بن أحمد بن شبابة الفارسي الماوردي .
٢٨ ـ إقبال الأعمال : ٢٦٠ .
![وسائل الشيعة [ ج ١٠ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F302_wasael-alshia-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

