٥٨ ـ ليت
مرت فى المبحث الثانى من المقصد الاول ، ولم يعهد زيادتها.
٥٩ ـ ما ، ولها وجوه
١ ـ ما الاسمية ، وذكرنا وجوهها فى المبحث الخامس من المقصد الثالث.
٢ ـ النفى ، ومرت فى المبحث التاسع من المقصد الثالث.
٣ ـ كونها حرفا مصدريا ، ومرت فى المبحث الحادى عشر من المقصد الثالث.
٤ ـ الزيادة ، وهى فى مواضع.
الاول ان تلحق بثلاثة افعال : طال وقلّ وكثر ، نحو قول على عليهالسلام فى كتاب الى معاوية : فاحذر الشبهة واشتمالها على لبستها فان الفتنة طالما اغدفت جلابيبها واعشت الابصار ظلمتها ، وكقوله : حق وباطل ، ولكل اهل ، فلئن امر الباطل لقديما فعل ، ولئن قل الحق فلربما ولعل ، ولقلما ادبر شىء فاقبل ، وقولك : كثر ما ابتليت بالناس فى هذا الاوان ، قال ابن هشام ان هذا الفعل شبيه برب ، اى لا فاعل له ، وما زائدة كافة عن عمل الرفع ، ولا يقع بعدها الا جملة فعلية ، اقول : ان الحق كما عليه البعض ان ما مصدرية ، مع ما بعدها فى تاويل المصدر ، فاعل لهذه الافعال ، ومن ذلك ما فى هذين البيتين.
|
قلّما يبرح اللّبيب الى ما |
|
١٦٥٥ يورث المجد داعيا او مجيبا |
|
صددت فاطولت الصدود وقلّما |
|
١٦٥٦ وصال على طول الصدود يدوم |
ومن هذه الافعال يشتق الوصف مع لحوق ما كما فى قوله تعالى : (وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ) ـ ٧ / ١٠ ، قليلا حال من المجرور باللام ، وما تشكرون فى تاويل المصدر فاعله ، وذكر ابن هشام لهذا الاسلوب وجوها ثلاثة فقال : الثالث ان تكون ما مصدرية ، وهى وصلتها فاعل بقليلا ، وقليلا حال ، اجازه ابن الحاجب
![علوم العربيّة [ ج ٢ ] علوم العربيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2730_uloom-alarabiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
