البحث في علوم العربيّة
٣١٨/١٠٦ الصفحه ١٦ : لتنطبق على القواعد ، ثم اختلفوا
وتنازعوا فيها ، ولعمرك ان الطبع يشمئز عن كثير منها ، ولعلنا نذكر بعضها فى
الصفحه ٢٧ : ء
وليس فيه التاء.
ثم اخرجوا ما يجمع
بالواو والنون والياء والنون وليس فيه هذه الشروط عن الجمع السالم
الصفحه ٣٩ :
ثم عدد العوامل
على ما ذكروه فى كتبهم مائة ، وهى قسمان لفظى ومعنوى ، والمعنوى فى تلك الثلاثة اى
الصفحه ٤٠ : ء
المباحث ، ثم اعلم ان عدد هذه العوامل على ما ذكرنا مائة واربعة وثمانون ، وهى
اكثر من ضعف ما ذكره القوم
الصفحه ٤٣ :
الامام عليهالسلام ، ثم حذا حذوه تلاميذه كنصر بن عاصم الليثى وغيره ،
وتلاميذ تلاميذه كابى عمرو بن العلا
الصفحه ٤٦ : ، فان
هذا القائل يرى ان الجامد كالمشتق يتحمل الضمير.
ثم ان وجب
الالتزام بالعامل المعنوى عند فقد اللفظ
الصفحه ٤٧ :
الحادى عشر من المقصد الثالث.
ثم هنا قسم آخر
للمبتدا وهو كل وصف مسبوق بنفى او استفهام اعمل فى اسم ظاهر
الصفحه ٥٠ : المبتدا ، نحو زيد يقوم عمرو ان قام.
ثم كالجملة
الخبرية يحتاج الى الرابط عشرة اشياء : الجملة الموصوف بها
الصفحه ٥٥ : : (وَكَأَيِّنْ مِنْ
نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ) ـ ٣ / ١٦٤ ،.
ثم قد وقع التخلف
عن هذا الاصل فى
الصفحه ٥٨ :
ثم ان حكم
المطابقة وعدمها يجرى فى غير المبتدا والخبر كالفعل والفاعل والحال وذى الحال
ومرجع الضمير
الصفحه ٥٩ :
والوصف المقدر
كقوله تعالى : (ثُمَّ أَنْزَلَ
عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى
الصفحه ٦٢ : / ٢ ، (ذلِكُمُ اللهُ رَبِّي) ـ ٤٢ / ١٠ ، (هُوَ السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ) ـ ٢ / ١٣٧ ،.
ثم ان المبتدا هو
المحكوم
الصفحه ٧٠ : ومالك بيدك ، فالواو حالية ،
وقال ابن هشام : ليس هذا من حذف الخبر ، والتقدير : انت اعلم بمالك ، ثم انيبت
الصفحه ٧٣ : ، (وَالَّذِينَ
يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) ـ ٥٨ / ٣ ، اى فعليه
الصفحه ٨٣ : تعالى : (كَتَبَ رَبُّكُمْ
عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ