البحث في علوم العربيّة
٩٥٤/١ الصفحه ٦٣٣ :
فى التعريف
والتنكير ، وهو مفرد دائما وحاله فى التانيث والتذكير مع ما بعده من المتعلق حال
الفعل مع
الصفحه ٥٦٤ : المشتق فرع المشتق منه ، والتعريف بالعلمية فرع التنكير ،
والفرعية منها معنوية وهى العلمية والعجمة وبعض
الصفحه ٣٥٩ :
والعشرين من المقصد الاول ما يرتبط بهذا ، وياتى فى الفصل الرابع عشر ما يناسبه.
٤ ـ وقوعه بعد رب
، ولا تدخل
الصفحه ٤٦٧ :
العلمى لان هذا
التعريف انما كان بسبب وضع اللفظ على المعين ، والعلم المثنى او المجموع ليس
موضوعا
الصفحه ١٣ : تعريف الاسم
والفعل والحرف من كلام الامام عليهالسلام.
ولكن المشهور فى
تعريفها عند النحاة ان الاسم كلمة
الصفحه ٦٢٣ :
عارِضٌ
مُمْطِرُنا) ـ ٤٦ / ٢٤ ، واما الاسم المتوغل فى الابهام الذى لا يقبل
التعريف معنى وان عرف
الصفحه ٥٨٣ : بالذاتى ،
فان كلا من هذه الجمل يصدق عليها تعريف الجملة والكلام لانها بنفسها مع قطع النظر
عن اداة الشرط
الصفحه ١٧ :
كون الحديث مرويا بالمعنى او لحنا من الراوى.
اقول : هذا كليا
ليس بصحيح للقطع فى كثير من الاحاديث بانه
الصفحه ٣٦٣ : وسائغ استعمالهما ، وغير ذلك من الاضافات يفيد التخصيص ان كان المضاف اليه
نكرة ، ويفيد التعريف ان كان
الصفحه ٥١٢ : استعملتها من اول الامر هكذا ، فلا هى زائدة ولا للتعريف كما
هو قول آخر ، بل من حروف الكلمة.
الامر الرابع
الصفحه ٦٣٢ :
ازمعت ياسا
مبينا من نوالكم
١٠١٥ ولن ترى طاردا للحرّ كالياس
الصفحه ٦٥٦ : قوله تعالى : (كَتَبَ رَبُّكُمْ
عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ
الصفحه ٩١٠ : .
٢ ـ حرف التعريف ،
ومر ذكرها فى المبحث الخامس من المقصد الثانى.
٣ ـ الزائدة ، ومر
ذكرها فى المبحث الخامس
الصفحه ١٤ :
يتفاضل العلماء الخ ، لان التفاضل فى درك المعانى.
والظاهر هو المعنى
الذى يفهم من نفس الاسم ، والمضمر هو
الصفحه ٤٧١ :
الباب الثانى
فى الضمير ، وجهه
تعريفه انطباقه على المتكلم او المخاطب او الغائب عند استعماله فى