البحث في بحوث في مباني علم الرجال
٤٨/١ الصفحه ٩٢ : المعتبرة
الوافية بكلّ أبواب الفروع ، فلا مورد لتحقّق مقدّمات الانسداد الكبير ، كما إنّك
قد عرفت أنّ العلم
الصفحه ١٨٤ : السيّدين الأسترابادي والتفريشي ، عند تعرّضهم لبيان ما هو
معتبر من طرق الشيخ للكتب التي لم يذكر طرقه إليها
الصفحه ٤٢ : الروايات التي قد تصل
أحياناً إلى الثمانية المختلفة في درجات الضعف أو المأخوذة من مصادر معتبرة ، حيث
يطرحها
الصفحه ٥٦ : عديدة معتبرة.
ومنها وجوده في
أصل معروف الانتساب إلى أحد الجماعة الذين أجمعوا على تصديقهم كزرارة ومحمّد
الصفحه ٥٩ : (٤) عن ابن عقدة ، وكذا المحقّق الحلّي في المعتبر (٥) ، حيث ذكر ذلك وذكر أسماء أكثرهم شهرة ، ثمّ ذكر
الصفحه ٧١ : قسمان : «الصحيح» بمعنى
المعتبر و «الضعيف» بمعنى غير المعتبر ، وحَمْلُ عبائر القدماء في كتب الحديث أو
الصفحه ١١٠ : ، كدرجة الاطمئنان ونحوه ، وبين إحرازها بدرجة
ظنيّة معتادة معتبرة ، فهو تناسي لأماريّة حُسن الظاهر.
ومن
الصفحه ١١٩ :
الثقة أو المتّصف
بضدهما ، فالخبر الحسن والقوي هو من ظُنّ بوثاقته بظنّ معتبر.
ويترتّب على حجّية
الصفحه ٢١ :
الحسن والقوي في دائرة الخبر الحجّة المعتبر ، مع بيان حقيقة أصالة العدالة
المنسوبة إلى المتقدّمين
الصفحه ٣٣ : : أحدهما : ما يقابل المدسوس والموضوع
والمجعول ، والآخر : ما يساوي الحجّة المعتبرة ويقابل الضعيف
الصفحه ٣٦ :
هذا التدليس ، نظير ما هو موجود في الكشّي بأسانيد بعضها معتبر كما في قوله عليهالسلام :
«قد كان
الصفحه ٣٨ : عليهمالسلام المتأخّرين ، كما وقع ذلك ليونس بن عبد الرحمن بطريق معتبر
في الكشّي (١) ، وكتاب عبيد الله بن علي
الصفحه ٤١ :
المعتبر : ـ
أوّلهما : حرمة الردّ الثابتة بروايات متواترة ، وموضوعها كلّ
رواية لم يُعلم ولم يُقطع بوضعها
الصفحه ٤٣ : تكون متعاضدة في
أبعاض مضامينها بروايات أخرى معتبرة.
إلى غير ذلك ممّا
يتنوّع ويختلف درجات الضعف في
الصفحه ٤٤ :
وثبوتها وصحّتها بالمعنى المعروف عند الأقدمين ـ مطلق المعتبر ـ :
الأوّل : ما ذكر في مقام مدحه تصريحاً أو