البحث في بحوث في مباني علم الرجال
١٢٩/١ الصفحه ٥٩ :
كتب خاصّة تقريباً
على المتناول وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة ...
ثمّ ذكر صاحب
الوسائل
الصفحه ١٦٨ :
أصولاً دون الباقي ، ثمّ ذكر احتمالات عديدة :
منها كون معناه
الكتاب الذي يقتصر فيه على كلام المعصوم فقط
الصفحه ٢٣٥ : غمزٍ فيه».
ثمّ قال : «ويروي
ـ جعفر بن أحمد ـ عن الصدوق أيضاً ، كما سيأتي في إسناد تفسير الإمام
الصفحه ٣٠٩ : حسين بن عبد الصمد ، ثمّ
انتقل إلى ابن صاحب المعالم فاستخرج منه كتابه الموسوم بالتحرير الطاووسي ، ثمّ
الصفحه ١٢ :
ثمّ تابع تأكيد
هذه الدعوة أيضاً أمير المؤمنين عليهالسلام في ما رواه سليم بن قيس الهلالي ، قال
الصفحه ٤٥ : الناس في الحديث وأثبتهم ، صنّف الكتاب
المعروف بالكليني يسمّى الكافي في عشرين سنة» (٢) ثمّ ذكر أنّ هذا
الصفحه ٥٥ :
من الأحاديث.
ثمّ ذكر صاحب
الوسائل عبارة الشيخ في العدّة والاستبصار (١) من أنّ أحاديث كتب أصحابنا
الصفحه ٥٨ : ، وأنّه قد جمعت تلك الأحاديث عن الأئمّة عليهمالسلام في أربعمائة كتاب سُميت بالاصول ، ثمّ تصدّى جماعة من
الصفحه ١٣١ : سنرى أنّها تعتمد على مقدّمة حسّية
وأخرى حدسيّة ، فمن ثمّ تكون النتيجة في التوثيق حدسيّة ظنّية وليست
الصفحه ٢٤٩ : صلىاللهعليهوآله : نعم ثمّ أشار إليهم ، فقال : هم السمع والبصر والفؤاد
وسيسألون عن وصيّ هذا ـ وأشار إلى عليّ
الصفحه ٢٨٠ :
فترة استقامة ،
ثمّ فترة انحراف. وأنّه بعد انحرافه قاطعوه وقد روى الصدوق في إكمال الدين عن شيخه
ابن
الصفحه ٢٩٢ : ، فقال لي : يا محمّد ، قلت : لبّيك ، قال : «إنّه
سيكون في هذه السنة حركة ، ولا تخرج منها» ، ثمّ أطرق ونكت
الصفحه ٣٢٥ : ينبّه على ما ذكرنا ملاحظة ما سيذكر في تراجم كثيرة ، ثمّ ذكر مجموعة كبيرة
من الرواة ممّن طعن عليهم
الصفحه ٣٣٣ : عليهالسلام : «يكنّى أبا سعيد ، ثقة ، رازيّ».
وقال في الفهرست :
«أبا سعيد ، ضعيف ، له كتاب» ، ثمّ ذكر سنده
الصفحه ١٣ : .
وَرَجُلٌ ثالِثٌ
سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآله شَيْئاً أَمَرَ بِهِ ثُمَّ نَهى عَنْهُ وَهُوَ