بغير ذلك من كتب خمسة ، كتاب الرجال لشيخنا أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي رضى الله عنه ، وكتاب فهرست المصنّفين له ، وكتاب اختيار الرجال من كتاب الكشّي أبي عمرو محمّد بن عبد العزيز له ، وكتاب أبي الحسين أحمد بن العبّاس النجاشي الأسدي ، وكتاب أبي الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري في ذكر الضعفاء خاصّة ، رحمهمالله تعالى جميعاً ... ولي بالجميع روايات متّصلة ، عدا كتاب ابن الغضائري» (١).
وللخروج بصورة واضحة عن الكتاب والمؤلّف نشير إلى النقاط التالية :
النقطة الأولى : قال الشيخ في مقدّمة الفهرست : «أمّا بعد ، فإنّي لما رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا ، وما صنّفوه من التصانيف ، ورووه من الأصول ، لم أجد أحداً استوفى ذلك ، ولا ذكر أكثره ، بل كلّ منهم كان غرضه أن يذكر ما اختصّ بروايته ، وأحاطت به خزانته من الكتب ، ولم يتعرّض أحد منهم لاستيفاء جميعه ، إلّا ما قصده أبو الحسن أحمد بن الحسين بن عبيد الله رحمهالله ، فإنّه عمل كتابين أحدهما ذكر فيه المصنّفات ، والآخر ذكر فيه الأصول واستوفاهما على مبلغ ما وجده وقدر عليه ، غير أنّ هذين الكتابين لم ينسخهما أحد من أصحابنا ، واخترم هو رحمهالله ، وعمد بعض ورثته إلى إهلاك هذين الكتابين ، وغيرهما من الكتب على ما حكى بعضهم عنه».
واستظهر البعض كالمحقّق الطهراني من عبارة الشيخ هذه فقدان كتبه ، وأنّ ما عثر عليه ابن طاوس من نسخة الكتاب موضوعة على المؤلّف ، لا سيّما وأنّ ابن طاوس صرّح إنّه ليس له رواية متّصلة به.
__________________
(١) التحرير الطاووسي : ٢٣ ـ ٢٥ ، طبعة دار الذخائر.
