الموجود في تفسير العسكري.
ويظهر من إسناده هذا اعتماد من وقع في الطريق من أعلام الطائفة ورؤسائها على التفسير المزبور ، كعلماء الحلّة ، وكذا الشيخ الطوسي ، وكذا شيخه الحسين بن أبي عبد الله الغضائري الأب.
ومنهم : الشهيد الثاني في إجازته الكبيرة للشيخ حسين ابن عبد الصمد ، قال فيها ـ بعد ذكر طرق عديدة إلى كثير من الأصحاب كالشيخ الطوسي والمفيد وابن بابويه ـ : «ولنذكر طريقاً واحداً هو أعلى ما اشتملت عليه هذه الطرق إلى مولانا وسيّدنا وسيّد الكائنات رسول الله صلىاللهعليهوآله ، ويعلم منه أيضاً مفصّلاً أعلى ما عندنا من السند إلى كتب الحديث كالتهذيب ، والاستبصار ، والفقيه ، والمدينة ، والكافي ، وغيرهما.
أخبرنا شيخنا السعيد نور الدين علي بن عبد العالي ، إجازة عن الشيخ شمس الدين محمّد بن داود ، عن الشيخ ضياء الدين علي ، عن والده السعيد محمّد بن مكي ، عن رضي الدين المزيدي ، عن محمّد بن صالح ، عن السيّد فخار.
وعن الشيخ ضياء الدين بن مكّي ، عن السيّد تاج الدين بن معيّة ، عن الشيخ جمال الدين بن مطهّر ، عن الشيخ نجم الدين بن سعيد ، عن السيّد فخار.
وعن الشيخ شمس الدين بن مكّي ، عن محمّد بن الكوفي ، عن نجم الدين بن سعيد عن السيّد فخار ، عن شاذان بن جبرئيل ، عن جعفر الدوريستي ، عن المفيد ، عن الصدوق أبي جعفر محمّد بن بابويه ، قال : حدّثنا محمّد بن القاسم الجرجاني ، قال : حدّثنا يوسف بن محمّد بن زياد ، وعلي بن محمّد بن سنان ، عن أبويهما ، عن مولانا وسيّدنا أبي محمّد الحسن بن ... الخ» (١).
__________________
(١) بحار الأنوار ١٠٨ / ١٦٩.
