العديد من رواياته في كتبه.
النقطة الثانية : انّ الصدوق روى في الأمالي في المجلس (٣٣) عن محمّد بن علي الاسترآبادي ، عن يوسف بن محمّد بن زياد ، وعلي بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي بن محمّد عليهمالسلام ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهالسلام ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : قال الله تبارك وتعالى : «قسّمت فاتحة الكتاب بيني وبين عبدي ... الخ» (١).
ثمّ روى رواية ثانية في المجلس المزبور عن محمّد بن القاسم ، عن الولدين ، عن أبويهما ، عن الإمام عليهالسلام ، فيظهر من هذا أنّ السند في الرواية الأولى يرويه عن الولدين بغير طريق محمّد بن القاسم ، أي عن محمّد بن علي الأسترابادي ، واحتمال كونه تصحيفاً من النُّسّاخ لا يرفع اليد عن صورة النسخ للكتاب ، كما أشار إلى ذلك المحقّق الطهراني.
كما أنّ وصفه بالأسترآبادي لا يدلّ على كونه الأسترابادي المفسّر ، كما هو الحال في كثير من الرواة الموصفين بالكوفيّ والبصريّ ، وهذه الرواية التي يرويها الصدوق عن محمّد بن علي الأسترابادي عن الولدين ، موجودة في نسخة التفسير الواصلة.
النقطة الثالثة : اعلم أنّ الصدوق يروي روايات هذا التفسير بصور مختلفة للطريق :
منها : وهي الأكثر في كتبه ، (عن المفسّر ، عن الولدين ، وهما يوسف بن محمّد بن زياد ، وعلي بن محمّد بن سيّار) ويسنده بعد ذلك عن أبويهما.
__________________
(١) الأمالي / ١٤٧.
