البحث في بحوث في مباني علم الرجال
١٦٨/١ الصفحه ٢١٨ :
منضمّة إلى الكتب
الاخرى في كتاب مجموع آخر ، ككتاب الوسائل والوافي والكتب الفقهية الاستدلاليّة من
الصفحه ١٧٢ : كتب المشيخة التي
ذكر الطرق إليها وبدأ بهم السند في الفقيه ، وإنّما هي من كتب غيرهم من الأعلام
الصفحه ٤٩ :
أصحاب الكتب
الأربعة وغيرهم لصورة أسانيد الروايات هي لكون السند ميزان اعتبار الرواية وأنّه ليس
الصفحه ٦٢ :
أقول : سيأتي (١) بيان وجه خاصّ لتصحيح طرق ابن إدريس إلى كتب المشيخة التي
استطرف منها وذلك عبر
الصفحه ٦٤ :
أعلام الطائفة
وإلى تخريج تصحيح الطرق إلى كتب المشيخة المشهورة ، إنّه من باب الشهرة العملية
الصفحه ١٩٧ :
طبقات السلسلة
التي يروي بتوسّطها صاحب الوسائل نسخة كتاب الراوندي ، وإن كان هو في الكتب
المشهورة في
الصفحه ٢١٣ : النسخ ، واستاذه الميرزا النوري في خاتمة المستدرك
في فائدة الكتب ، والأفندي في الرياض ، وكذا الفقها
الصفحه ٢٣٨ :
والاستجازة لأكثر
الكتب بُغية الاستقصاء ، ولكن ذلك لا يعني حصول الاستقصاء في كلّ الكتب وفي كلّ
الصفحه ١٩٤ :
الكتب التي استخرج
روايات كتابه عنها مقتصراً عليها ، بخلاف كتب الفهرست ، فإنّها أعمّ من ذلك ،
وأعمّ
الصفحه ٢٧٣ :
الإجازات ، وذلك لأنّ هذه الإجازات هي طرق مناولة تلك الكتب ، بشهادة أنّهم
يميّزون بين مجموعات الكتب المشهورة
الصفحه ٢٩ :
فمن باب المثال
إنّ انتساب الكتب الروائية ونُسخها إلى أصحابها المتقدّمين ، وهو ما يُعنون بمعرفة
الصفحه ٣٩ :
ومرحلة المجاميع
وكتب المشيخة كانت عبارة عن جمع ما في الاصول مع تشذيبها وتهذيبها وعرضها
ومقابلتها
الصفحه ٥٣ :
الجمّة.
وذكر قريباً من
هذا المضمون صاحب الوسائل في الخاتمة في الفائدة الرابعة «في ذكر الكتب المعتمدة
الصفحه ٦٦ :
كتباً فهرسيّة
أخرى قد اشتملت على الطرق إلى الكتب المشهورة غير ما ذكره النجاشي (١).
وهذا نظير ما
الصفحه ٩٤ : والنجاشي والشيخ وأضرابهم ، هي نقل
كابر عن كابر وثقة عن ثقة ، لكون كتب الفهارس والتراجم لتمييز الصحيح من