البحث في القواعد النحويّة
٤٣/١ الصفحه ١٦ : وفاعله والمبتدأ وخبره وما كان بمنزلة أحدهما ، سواء أفادت أم لم تفد ، نحو
: «قام زيد» و «زيد قائم» و «ضرب
الصفحه ٥ : سعيها لتوجيه طلاب العلوم الدينية صوب
منبع العلم ، وكانت حصيلة تلك الجهود إعداد أدباء مختصّين وتأليف كتب
الصفحه ٦ : كتب ممائلة نحو كتاب البهجة المرضية وشرح
ابن عقيل. وهذا يعني في ما يعنيه ان الطلاب سيمون الديهم الوقت
الصفحه ٢٧٧ : السنين عندهم مبنيّة على الشهور القمريّة ،
فأوّل الشهر عندهم الليل. فيقال في أوّل ليلة من الشهر : «كتب
الصفحه ٩١ : الفتح».
٣ ـ أن تقع بعد
فاء الجزاء ، نحو قوله تعالى : «كَتَبَ رَبُّكُمْ
عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
الصفحه ١١١ : تكون هذه
الأفعال الخمسة متعديّة إلى واحد.
(٤). الكثير في
الأمثلة الواردة في الكتب النحويّة أن تكون
الصفحه ١٢٠ : عليه.
وحكم الفعل
المتعدّى أن ينصب مفعوله إن لم ينب عن فاعله ، نحو : «تدبّرت الكتب» ، فإن ناب عنه
وجب
الصفحه ١٢٢ :
فانصب به مفعوله إن لم ينب
عن فاعل نحو تدبّرت الكتب
وعدّ لازما بحرف جرّ
الصفحه ١٩٤ : ) ، (١) و «لله درّه فارسا».
والمبوّب له في
كتب العربيّة صيغتان.
الاولى : ما
أفعله ، نحو : «ما أحسن زيدا
الصفحه ٢٤٨ : » و «إصبع» و «أبلم» أعلاما. فإنّ
وجود موازنها في الفعل أكثر كالأمر من «ضرب» و «ذهب» و «كتب».
الثالث
الصفحه ٢٨٠ : : اسم من
قولهم : «ألم فلان من كذا يألم ألما» من باب «تعب يتعب تعبا». حمّ : قدّر وكتب.
(٣). قال ابن
الصفحه ٢٩٦ : ، فقال : كأنّ الموت فيها على
غيرنا كتب ، وكأنّ الحقّ فيها على غيرنا وجب ، وكأنّ الذي نرى من الأموات سفر
الصفحه ٢١٨ : المشاة». (١)
فرع : «حتّى»
في عدم الترتيب كالواو.
«أم» : على
قسمين :
الأوّل :
المتّصلة ، وهي الّتي
الصفحه ١٠٥ :
متى تقول
القلص الرّواسما
تحملن امّ
قاسم وقاسما (١)
فلو كان الفعل
الصفحه ١٠٦ : الاستفهام ،
سواء تقدّم على المفعول الأوّل ، نحو : «علمت أزيد قائم أم عمرو» أم كان المفعول
اسم استفهام ، نحو