.. إلى غير ذلك ممّا لا يحصى من الآيات (١) ، وغيرها (٢).
مضافا إلى أنّ النبيّ لا يمكن أن يسقط شأن جماعة من أمّته بالإجمال ، وهو يريد واحدا خاصّا (٣).
__________________
(١) كقوله تعالى : ( فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ ) سورة آل عمران ٣ : ٩١.
وقوله تعالى : ( حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ) سورة المؤمنون ٢٣ : ٩٩.
وقوله تعالى : ( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ ) سورة الحجرات ٤٩ : ١٢.
وقوله تعالى : ( وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ) سورة المنافقون ٦٣ : ١٠.
(٢) فمن السنّة الشريفة ، مثلا :
قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إذا صلّى أحدكم فلم يدر كيف صلّى ، فليسجد سجدتين وهو جالس » انظر : سنن الترمذي ١ / ٢٤٣ ح ٣٩٦ ، سنن ابن ماجة ١ / ٣٨٠ ح ١٢٠٤.
وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّ الشيطان يأتي أحدكم في صلاته فيلبس عليه حتّى لا يدري كم صلّى ... » انظر : سنن الترمذي ١ / ٢٤٤ ح ٣٩٧ ، مسند أحمد ٢ / ٢٨٣ ، سنن ابن ماجة ١ / ٣٨٤ ح ١٢١٦.
وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إذا دخل أحدكم المسجد ، فليركع ركعتين قبل أن يجلس » انظر : صحيح البخاري ١ / ١٩٣ ح ١٠٤ ، صحيح مسلم ٢ / ١٥٥.
وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّ الملائكة تصلّي على أحدكم ما دام في مصلّاه الذي صلّى فيه ما لم يحدث ... » انظر : صحيح البخاري ١ / ١٩٣ ح ١٠٥ ، صحيح مسلم ٢ / ١٢٩.
(٣) نقول : وممّا يعضد ما أورده الشيخ المظفّر قدسسره في المتن ، أنّ القوم قد رووا أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لأبي هريرة وسمرة بن جندب وأبي محذورة : « آخركم موتا في النار » ؛ انظر : التاريخ الصغير ـ للبخاري ـ ١ / ١٠٦ ـ ١٠٧ ، المعجم الأوسط ٦ / ٢٨٣ ح ٦٢٠٦ ، دلائل النبوّة ـ للبيهقي ـ ٦ / ٤٥٨ ـ ٤٥٩.
فمات سمرة بن جندب سنة ٥٨ ه ؛ انظر : الاستيعاب ٢ / ٦٥٤ ، الكامل في التاريخ ٣ / ٣٦٢ حوادث سنة ٥٨ ه ، سير أعلام النبلاء ٣ / ١٨٦.
![دلائل الصدق لنهج الحق [ ج ٦ ] دلائل الصدق لنهج الحق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F253_dalael-alsedq-06%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
