العقل الشرقي الساذج ) (١) في عقول الناس عندها أصبح دعاة العلم والفضيلة لا يسمع لهم قول ولا يطاع لهم أمر كما قيل :
|
انادي وهل في الحي مصغ فيسمع |
|
اهم نوم أم ساحة الحي بلقع |
ربما لا يعجب هذا القول الكثير من الناس ، وقد ينعتني بعضهم بالرجعية . لأننا أصبحنا في زمان دان فيه العالم باديان مختلفة من المادة والضلال وأصبح الجيل الصاعد المتطور يسخر بالدين . . . وممن يتكلم بالدين .
ولكن ما لنا وهؤلاء الأغبياء الجهلاء ، الذين ارتكسوا في حمأة الضلال لا يفقهون ما يقولون ولا يعرفون ما يفعلون .
فالواجب يدعونا جميعاً للتحرر من نير الدعايات الاستعمارية ، والسموم الإلحادية .
____________________
(١) يقول الدكتور جواد علي في كتابه : « المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام الجزء الأول ص ٢٥٧ » .
وقد شاعت نظرية خصائص العقلية السامية في القرن التاسع عشر والقرن العشرين ، ووجدت لها رواجاً كبيراً لظهور بعض الآراء والمذاهب ، التي مجدت العقلية الاوربية ، وسبحت بحمدها وقالت بتفوق العقل الغربي الخلاق المبدع ، على العقل الشرقي الساذج البسيط .
ورمز العقل الشرقي هو العقل السامي ، فهو لذلك عقل ساذج بسيط .
ومن أشهر مروجي هذه النظرية الفيلسوف ( رينان ) ١٨٢٣ ـ ١٨٩٢ م ( Ernest Renan ) وكذلك ( كراف كوبينو ) Graf Arthur Cobineau وهو من القائلين بتمايز العنصريات البشرية وبتفوق بعضها على بعض ، وسيادة العقليات الآرية على سائر العقليات ـ ومنهم أيضاً ( هوستن ستيورات شامبرلن ) : ١٨٥٥ ـ ١٩٢٧ م Hausten Stewart Chamberlain .
