والنشاط ، لترتيب أشغال النهار ، والقيام بمهام منزلها ومسؤولياتها ، فتكون ينبوع سعادة زوجها ، وفخر أولادها الذين يسمعون أناشيد مدحها من أبيهم وأقاربهم وجيرانهم فيهيمون طرباً ، ويزيدون من اكرامها وتعظيمها .
هذه هي الزوجة التي ترفع شأن الإنسانية الصحيحة وتعمل في دفع عجلة التقدم والرقي . وتقدم للبشرية اجل خدمة وأشرف عملاً . فانها بتربيتها الصالحة المقرونة بالدين والإيمان ، تستطيع أن تؤثر على المجتمع أكثر من الخطب الرنانة والمحاضرات الضخمة والإنذار والتوبيخ . وبدون جهودها الجبارة لا تفيد وسائل التقدم والحضارة ما دام غشاء الجهل قد اعمى الكثيرين وخيم فوق رؤوسهم الغرور .
واجبات الزوجة . . . الصالحة :
إن واجب الزوجة نحو زوجها فرض مقدس ، سنة من قبل الخالق سبحانه وتعالى ، واهمال هذا الواجب وعدم القيام به يعود على المرأة بشقاء مستمر ، إذ أنها فضلاً عن التقصير الديني تخسر محبة زوجها ، وإخلاصه لها وثقته بها . ويا لعظم الخسارة . . .
يصرف الزوجات حياتهما في نكد وخصام ، بخلاف ما إذا قامت الزوجة بواجباتها الاجتماعية والدينية ، وما يتطلبه مركزها كربة بيت . . . وسيدة اسرة .
فإذا أدت واجبها
باخلاص وأمانة ، فإن السعادة تظللها بأجنحتها والبركة
