البحث في المرأة في ظلّ الإسلام
٢٦٩/٣١ الصفحه ١٩٦ : اللَّهِ أَتْقَاكُمْ » .
يا معشر قريش ويا أهل
مكة ، ما ترون إني فاعل بكم ؟ قالوا خيراً . . . اخ كريم
الصفحه ١١ : عواطفه ومشاعره ، وعلاقته بكل ما يحيط به من ألوف الأشياء ، وتاثره فيها ، وتأثيرها عليه ، كل هذه الأشيا
الصفحه ١٩ : : ما لك تكون محزوناً ؟ فقال يا رسول الله إني أذنبت ذنباً في الجاهلية فأخاف ألا يغفره الله لي وإن أسلمت
الصفحه ١١٨ : الشبيبي حيث يقول في قصيدته العصماء :
ألا ليت شعري ما
ترى روح احمد
الصفحه ١٩٤ : العظيم وزوجها البطل الكبير ، وكم تمنت لو أن أمها . . . وعمها وجميع الأحباب المفقودين يشاركونها الفرحة
الصفحه ٢٠٧ :
ألا يشم مدى الزمان
غواليا
صُبَّت عليّ مصائب
لو أنها
صبت على الأيام عدن
الصفحه ٢١١ :
علياً
وأبا لبابة زميلين ، وقد عرضا عليه ( ص ) أن يمشيا ليستريح في مركبه ، فأبى وقال :
« ما
الصفحه ٢١٣ : ذات الله .
وبالله لو تكافؤا على
زمام نبذه رسول الله ( ص ) لسار بهم سيراً سجحاً ، لا يكلم خشاشه ، ولا
الصفحه ٢٢١ : » .
عندها قام علي الى
السيف . . . واستله من غمده ، والتفت الى الزهراء قائلاً : ما معناه . . .
يا بنت رسول
الصفحه ٣٢٣ : أراد أن يدفع الضيم عن نفسه ويموت عزيزاً كريماً .
والدليل على ذلك ما
فعله مصعب بن الزبير حينما أراد
الصفحه ٣٤٧ :
قال : هيهات اما انه
لو عاد لعدت ، ولكن اخترم دونك ، فكيف قولك حين قتل ؟ قالت ، نسيته يا امير
الصفحه ٤٨ :
في
محيط المرأة ـ باب المساواة
يقول محمد العشماوي (١)
لقد قرأت كلاماً القي في شعبة هيئة
الصفحه ١٤٢ : الشريف ثم قال لها : ـ بالكره مني ما أرى ـ .
ولما توفيت خديجة (
رض ) جعلت فاطمة ابنتها تتعلق بابيها
الصفحه ١٩١ :
وقف ابو سفيان يتحرق
لوعة وتوجه الى الباب لينصرف وقد اظلمت الدنيا في عينيه ، والتبست عليه الامور
الصفحه ٢٢٤ : عميس
تتولى خدمتها وتمريضها (١) فطلبت منها بصوت واه ضعيف ، ان تهيء لها ماء لتغتسل .
وبكل ارتياح