وعند المصريين : بغاية الانحطاط والذل .
وعند اليونان : انها رجس من عمل الشيطان .
وعند الرومان : على جانب عظيم من الذل والاحتقار .
وعند الاشوريين : مادة الاثم ـ وعنوان الانحطاط .
كذلك كانت المرأة السومرية ـ والبابلية ـ والاكادية ـ والساسانية وغيرهم من الشعوب التي كانت لها حضارات .
وظلت المرأة تتخبط في الظلام حتى ظهر الإسلام .
فالاسلام هو الخطة الوحيدة المستقيمة ، والطريق الناجح . . . والإسلام بجميع نظمه وقوانينه هو الحل الوحيد ، الذي رسم للمرأة طريقاً محدوداً ، وانهجها منهاجاً صحيحاً ، وخط لها درباً واضحاً ، وأبان لها دورها في الحياة ومدى مسؤولياتها في المجتمع ، واظهر قيمتها منزلتها مع الآخرين ، وسن لها في القوانين حقوقاً وواجبات ، وأعطاها ما لم يعطه من قبله ولا من بعده أحد من الامم والشعوب .
جاء الإسلام هادياً للبشرية منقذاً لها من الضلال والشرك مصدقاً للعلم والعقل حاثاً على اكتشاف اسرار الكون والسيطرة عليه لذلك سمي دين الفطرة ودين العقل .
جاء الاسلام ، حاملاً دستور الحق والعدل والانصاف ناشراً لواء المحبة والأخوة والمساواة ، ناصراً للضعيف المظلوم على القوي الظالم .
ففي آداب الاسلام واخلاقياته
ومعنوياته ، ما يقوم بأعظم دستور للحياة ، في أروع صور الحياة واسماها ، وللحضارة في أرقى ما تصل اليه الحضارة ، يصوغ المعاملات ، والعلاقات الحياتية على العدل والإنصاف ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ
