ويأمرهم ايضاً باستعمال الشدة والعنف ممن لم يبايع أو لم يقبل الرشوة ثمن البيعة .
وتقول بعض المرويات : ان معاوية جلس ليأخذ البيعة ليزيد ، وعندما خطب بالناس وعرّفهم بما يريد . . .
هناك كثر اللغط . . . وتعالت الهمسات بين الرفض والانكار . . . أو السكوت على مضض .
عندها قام أحد المقربين من معاوية فقال : يا معاوية انا لا نطيق ألسنة مضر . . . وخطبها ؟ ! انت امير المؤمنين ، فان هلكت فان يزيد من بعدك ، فمن ابى . . . فهذا وسل سيفه .
ومهما كانت السبل الملتوية التي سلكها معاوية بن ابي سفيان في تحقيق مآربه ، واستعملها في بلوغ اطماعه ، فقد استطاع في النهاية ان يجعل من يزيد المستهتر حاكماً للمسلمين .
أجل لقد افرغ معاوية حقده ، ونال ابن ابي سفيان مأربه من بني هاشم ، وتمادى في غيه غير مبالٍ لاوامر الباري سبحانه وسنة الرسول الأعظم ( ص ) .
بعد مقتل ( علي ) نقض معاوية شروط الصلح التي عقدها وابرمها مع الإمام الحسن ( ع ) وأمر بسب « علي » بن أبي طالب ( اخي رسول الله ـ وابن عمه ـ وزوج الزهراء ـ واول القوم اسلاماً ) على منابر المسلمين .
وقتل الكثير من الصلحاء ، والمؤمنين الابرياء امثال « حجر بن عدي الكندي » واصحابه ، ثم بعد هذا دس السمَّ للامام الحسن ( ع ) .
واخيراً ألحق زياد بن ابيه بابي سفيان ، مخالفاً حكم القرآن وسنة الرسول ، واجماع المسلمين على ذلك .
