البحث في المرأة في ظلّ الإسلام
١٢٦/١ الصفحه ٢٨٣ : كان تحته .
تخدر الناس بمال
معاوية ، فتخاذلوا عن الامام الحسن عليه السلام واضطر الى الصلح الذي عقده
الصفحه ٢٨٢ :
عقيلة بني هاشم مع اخيها الامام الحسن ( ع ) :
رحل الامام امير
المؤمنين الى جوار ربه
الصفحه ٢٨٤ : المسلمون ،
الامام الحسن الى مثواه الأخير مصحوباً باللوعة والأسف .
ورجعت زينب الى البيت
الحزين ، بعد ان
الصفحه ٢٨٦ : الرسول الأعظم ( ص ) .
بعد مقتل ( علي ) نقض
معاوية شروط الصلح التي عقدها وابرمها مع الإمام الحسن
الصفحه ٣٧٤ : المؤمنين
عليه السلام ٢٨٠
عقيلة بني هاشم مع اخيها الامام الحسن ( ع ) ٢٨٢
في خضم الأحداث ٢٨٤
نذر
الصفحه ٢٨١ : المؤمنين تعلن . . . مات أمير المؤمنين .
نرى عقيلة بني هاشم
ترعى الإمام الحسن وقد وقف بين الجمع يقول
الصفحه ٣٠٠ :
وأخوها
الإمام « الحسن » ( ع ) أكثر من عشرين سنة في الكوفة .
ذكر الطبري في تاريخه
قال
الصفحه ٢٩١ : العظيم واخاها الحسن الامام الشفوق وفقدت بفقدهما المرح والعيش الهنيء .
وتسيل الدموع من مقلتيها
غزيرة وهي
الصفحه ٢٨٠ : وصية الإمام علي عليه السلام لأولاده أو لولديه الحسن والحسين عليهما السلام .
ان أمير المؤمنين
الإمام
الصفحه ٣٥٧ :
السيدة
نفيسة بنت الحسن
ومن النساء المجاهدات
اللواتي يأمرن بالمعروف وينهين عن المنكر
الصفحه ٢٧٧ :
ولد الإمام علي عليه
السلام « بالكعبة المشرفة » بيت الله بمكة وقتل في مسجد الكوفة « بيت الله
الصفحه ٣٥٢ : تنهار أمام التهديد والخوف . واستعمل جميع وسائل الإغراء من بذل المال وأطماعها بالجاه ، وغير ذلك .
لكنه
الصفحه ١٩٠ : ء ، وتوجه على الفور ، الى دار علي بن ابي طالب ( ع ) ، ولما دخل قال له :
« يا ابا الحسن انك
اقرب الناس اليّ
الصفحه ٢٧١ :
فالإمام علي سيسير
بالناس على غير ما يشتهون وسيحملهم على جادة الحق ( والحق مرّ ) لا يرضاه القوم
الصفحه ١٩١ : ، ثم لم يلبث ان وقف وقال بأنكسار :
« يا ابا الحسن ، اني
ارى الأمور قد اشتدت علي ، وأرى الزمان الذي