ولا يمكننا ان نتجاهل تأثير الرجال الشديد بصورة خاصة على المجتمع النسائي .
اخلاق المرأة المسلمة في صدر الاسلام :
ان شمائل المرأة العربية واخلاقها الحميدة ، لهي اجمل صفة كانت تتحلى بها ، فقد كانت بحكم البيئة والمجتمع القديم رغم تسلط الرجل عليها ، وتعسفه واستئثاره ، تحتفظ بمزايا فطرية عظيمة ونبيلة .
كالشجاعة . . . والجرأة الادبية . . . والعفاف . . . والكرم . . . والوفاء . . . وحفظ الجوار . . . واغاثة الملهوف . . . والعفو عن المقدرة . . . الى غير ذلك من الاخلاق الفاضلة ، والمزايا الحميدة . . .
فلما جاء الاسلام أبقى على هذه المزايا والشمائل ، وتعهدها واضاف اليها صفات جديدة . . .
كالتقى والايمان . . . والورع . . . والتدين . وكان الاسلام حريصاً على مكارم الاخلاق كما ورد في الحديث الشريف عن الرسول الاعظم ( ص ) « انما بعثت لأتم مكارم الاخلاق » .
وحتى نتمكن من الاحاطة بما فعله الاسلام من تبديل وتطوير وتأثير على اخلاق المرأة وسير حياتها ، لا بد لنا من استعراض بعض مآثرها في النواحي الاجتماعية لتوضيح ما كان من سيرة حياتها في ذلك العهد .
جهاد المرأة في الاسلام :
لقد كانت الشجاعة في
ايام الجاهلية عنوان القوم ، ومدار اهتمامهم ،
