البحث في المرأة في ظلّ الإسلام
١٠٦/١ الصفحه ٢٠٩ :
ساعات
من الليل والنهار ، تبكي اباها الرسول ( ص ) ما شاء لها . وسمي هذا البيت بيت الأحزان .
وفي
الصفحه ١٨٣ :
الدنيا
والآخرة » (٣) .
بيت الزوجية :
انتقلت فاطمة إلى المرحلة
الثانية من حياتها ربة البيت وأم
الصفحه ١٠٠ :
حول استقرار المرأة في بيتها :
أسئلة تتردد ، طبل
لها وزمر كثير من الفتيات والفتيان
الصفحه ١٠٥ :
وهل قيام الرجل على
اهل بيته إلا للمحافظة عليها من كل مكروه ، ورعايتها من كل اذية تصدر عن أهل السو
الصفحه ١١١ : :
نبغ الفتاة العاقلة
الأمينة
ذات الكمال العفة
الرزينة
فكم من امرأة هدمت
بيت
الصفحه ١٥٢ :
أراك
قد دخلتك خلة لفقد خديجة ؟ !
فأجاب عليه الصلاة
والسلام : ( أجل كانت أم العيال وربة البيت
الصفحه ١٨٢ : . . . وعائشة وبعض أمهات المؤمنين وطلب منهن أن يمضين بالعروس إلى بيت علي ( ع ) .
وبعد صلاة العشاء ذهب
النبي
الصفحه ٢٧٠ :
بداية
الاحداث
انتقلت الحوراء «
زينب » الى بيت ابن عمها عبد الله بن جعفر ولكنها عليها
الصفحه ٢٨٢ : الاحداث لم
تفرغ حلقاتها ، والاحزان لم تنته ، والبيت الهاشمي لا تهدأ له زفرة ولا تجف له دمعة .
لأن حقد
الصفحه ٣٢٠ : (١)
وما رواه صاحب
الأغاني ، البارع في وضع القصص والكثير من المفتريات وخصوصاً على البيت الهاشمي ، فشأنه
الصفحه ٣٢٤ : السيدة سكينة
عاشت جل حياتها في بيت أخيها علي بن الحسين زين العابدين ( ع ) .
أجل زين العابدين
الذي كان
الصفحه ٢٣ : معاملة ازدراء واحتقار كالخدم ، وهي لا تصلح إلا لتدبير شؤون البيت ، وتربية الأطفال .
كان المصري القديم
الصفحه ٤٠ : المادي ، ولكنه سبب زيادة في الطلاق وأدى الى تفكك الروابط العائلية ، بسبب غيابها عن البيت ، وابتعادها عن
الصفحه ٤١ : معاملة رب البيت ، ولا يمس عرضهما بسوء . .
نعم ، إنه عار على
بلاد الانكليز أن تجعل بناتها ، مثلاً
الصفحه ٤٥ : : « وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا »
(١) .
فيطوف حول البيت
ويسعى