الأعظم ـ كما ورد في طبقات ابن سعد .
وكذلك حمل ـ علي ـ راية الرسول في غزوة بني قريظة . . . وحمل لواء المهاجرين يوم أحد . وحمل بعد ذلك لواء الرسول « ص » يوم حنين (١) .
وذكر الطبري في تاريخه : « أمر رسول الله سعد بن عبادة أن يدخل في بعض الناس من كداء » (٢) .
وقال سعد حين توجه داخلاً : « اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة » فسمعها رجل من المهاجرين فقال :
يا رسول الله اسمع ما قال سعد بن عبادة ، وما نأمن أن تكون له في قريش صولة !
فقال رسول الله ( ص ) : لعلي ابن أبي طالب أدركه فخذ الراية منه ، فكن أنت الذي تدخل بها » .
ودخل رسول الله من اذاخر ، حتى نزل باعلى مكة ، ضربت له قبة هناك قريبة من مثوى خديجة .
كانت الزهراء معه ، خرجت فيمن خرج من النساء المؤمنات ، ترافق أبيها وتشاهد فتح مكة والنصر المبين ، وقد أنساها الفرح الأكبر كل ما ألم بها من تعب وعناء .
ولكن أطياف الماضي أخذت تحوم حولها وتتراآى لها .
____________________
(١) طبقات ابن سعد الكبرى .
(٢) كداء ـ جبل بأعلى مكة .
المرأة في ظل الاسلام (١٣)
